ابن ملقن

201

طبقات الأولياء

وأيام هجر أعقبتها كأنها * بياض مشيب في سواد الذوائب وكان يعظ في النظامية ورباط شيخ الشيوخ . ثم رجع إلى نيسابور ، فلزم الدرس والوعظ ، إلى أن قارب انتهاء أمره ، فأصابه ضعف في أعضائه . ثم مات سنة أربع عشرة وخمسمائة ، ودفن بمشهدهم . وقد ذكرت إخوته في طبقات الفقهاء فليراجع منها . [ 58 ] - عمر بن محمد بن عمّويه السّهروردىّ : بضم السين نسبة إلى سهرورد « 1 » ، بليدة عند زنجان ، من عراق العجم ، أبو عبد اللّه « 2 » . أحد السادات ، الجامع بين الحقيقة والشريعة ، والورع والرياضة والتسليك . ولد بسهرورد ، وقدم بغداد في صباه وصحب عمه الشيخ أبا النجيب « 3 » ،

--> [ 58 ] - انظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 7 / 268 ، المنتظم 17 / 331 ، طبقات الشافعية للسبكي 5 / 143 ، طبقات المفسرين 89 ، وفيات الأعيان 1 / 480 ، هدية العارفين 1 / 785 ، اللباب 1 / 580 ، درر الأبكار 110 ، البداية والنهاية 13 / 178 ، معجم المؤلفين 7 / 313 ، النجوم الزاهرة 6 / 283 ، دائرة المعارف للبستاني 10 / 154 ) . ( 1 ) سهرورد : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الراء والواو ، وسكون الراء ، ودال مهملة ، بلدة قريبة من رنجان بالجبال ، خرج منها جماعة من الصالحين والعلماء . انظر : ( معجم البلدان 289 / 3 ، الروض المعطار 328 ، معجم ما استعجم 3 / 767 ) . ( 2 ) المشهور في كنيته أبو حفص . وهو ما ذكره ابن العماد في الشذرات ، وابن الجوزي في المنتظم . ( 3 ) قال ابن الجوزي في المنتظم هو : عبد القاهر بن عبد اللّه محمد بن عمويه أبو النجيب السهروردي . وكان يذكر أنه من أولاد محمد بن أبي بكر الصديق ويقول : مولدي تقريبا في سنة تسعين . سمع الحديث وتفقه بالنظامية وبنى لنفسه مدرسة ورباطا ووعظ مدة وكان متصوفا ، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وستمائة . انظر ترجمته في : ( المنتظم لابن الجوزي 18 / 180 ، شذرات الذهب 6 / 346 ، البداية والنهاية 12 / 254 ، الكامل 10 / 10 ) .